التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دول شنغن


دول الشنغن:

 تتكوّن منطقة شنغن من تجمّع يضم 26 دولة مختلفة، حيث تتوزّع هذه الدول على النحو الآتي:

دول الاتحاد الأوروبي: تشمل 22 دولة من الدول العاملة بمعاهدة شنغن بشكل كامل، وهي كالآتي:

إسبانيا، إستونيا، البرتغال، الدنمارك، ألمانيا، المجر، النمسا، السويد، اليونان، إيطاليا، بلجيكا، بولندا، جمهورية التشيك، سلوفاكيا، سلوفينيا، فرنسا، فنلندا، لاتفيا، لوكسمبورغ، ليتوانيا، مالطا، هولندا.

دول خارج الاتحاد الأوروبي: تشمل 4 دول من دول شنغن، وتعمل هذه الدول برابطة التجارة الحرة الأوروبيّة، حيث أنّهم يعملون بمعاهدة شنغن تحت قوانين وأحكام معينة، وهذه الدول هي الآتية: أيسلندا، النرويج، سويسرا، ليختنشتاين.

تُغطّي منطقة شنغن مساحات هائلة حيث يُقدّر طول الحدود الخارجية للمنطقة بـ 50,000 كم، وتبلغ مساحة منطقة شنغن الإجمالية ما يُقارب 4,312,099 كم2، وتحتوي المنطقة على مئات المطارات، والعديد من الموانئ البحرية، كما تضم الكثير من المعابر البريّة، ويُقدّر عدد سكانها بالمُجمل حسب التقارير ما يزيد عن 419,392,429 نسمة، ومن الجدير بالذكر أنّ منطقة شنغن تُقسم إلى ما يُقارب 80% مساحات مائية و20% يابسة.

ما هي معاهدة شنغن؟ 

تُعرف معاهدة شنغن بأنّها معاهدة تنصّ على إلغاء الرقابة الحدودية بين الدول الموقّعة عليها والسماح للأشخاص بالتنقّل بكلّ سهولة، ودعم احترام خصوصية الأفراد وعدم تفتيشهم عند الانتقال من دولة لأخرى داخل منطقة شنغن، ووقّعت الاتفاقية الأولى للمعاهدة في عام 1985م، والتي نصّت على أنّ الدول المنضمّة سوف تُخفّف الرقابة الحدودية بينها وذلك بهدف إلغائها تماماً في وقت لاحق، وكانت الاتفاقية حينها تشمل 5 دول أوروبيّة، وهي: بلجيكا، وفرنسا، وألمانيا، ولوكسمبورغ، وهولندا.

استُحدث نظام معلومات شنغن المشترك الذي يهتم باحتواء كافة المعلومات المتعلقة بالانتقال والتنقّل خلال منطقة شنغن، ولم تُطبّق أحكام معاهدة شنغن بصورتها الحالية إلّا بعد توقيع الاتفاقية الثانية والتي كانت في عام 1995م، وبعد فترة قصيرة من ذلك انضمّت العديد من الدول إلى دول شنغن، وهي: إيطاليا، وإسبانيا، والبرتغال، واليونان، ثمّ تبعتهم النمسا، والدنمارك، وفنلندا، وأيسلندا، والنرويج، والسويد.

طُبّقت على معاهدة شنغن بعض قوانين الاتحاد الأوروبي عام 1999م، وبحلول عام 2007م انضمّت إلى دول شنغن كلٍّ من جمهورية التشيك، وإستونيا، والمجر، ولاتفيا، وليتوانيا، ومالطا، وبولندا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، والتحقت بهم سويسرا عام 2008م، وأخيراً انضمّت ليختنشتاين في عام 2011م.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جامعة الدول العربية

  جامعة الدول العربية:  تشكلت جامعة الدول العربية في القاهرة في 22 مارس من عام 1945م، وتم تأسيسها كمجلس تعاوني للدول العربية في الشرق الأوسط وأجزاء من أفريقيا، وكانت الدول المؤسسة لها هي؛ الأردن، ومصر، وسوريا، ولبنان، والعراق، واليمن، والمملكة العربية السعودية، وجامعة الدول العربية عبارة عن اتحاد دولي يضم 22 دولة عربية مُهمتها تنسيق القضايا المُشتركة بين هذه الدول، ومن أهم قضاياها؛ القضية الفلسطينية والتخلص من الدول الاستعمارية في الوطن العربي، ومن الجدير بالذكر أن جامعة الدول العربية مُنظمة تطوعية تضم بلدانًا يتحدث معظم سكانها اللغة العربية في أفريقيا والشرق الأوسط، وتهدف تلك الدول إلى أن يعُم السلام بين أعضائها، بالإضافة إلى التطور والتعاون في المجالات العسكرية والثقافية والصحية، وتعد مصر مقرًا لجامعة الدول العربية. أعضاء جامعة الدول العربية:  تضم جامعة الدول العربية 22 دولة رسميًا اعتبارا من عام 2021، وهذه الدول هي: مصر والعراق والأردن واليمن وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية انضمت لجامعة الدول العربية منذ وقت تأسيسها.  ليبيا: انضمت عام 1953.  السودان: ...

أسباب تطور اليابان

  أسباب تطور اليابان:  - المساواة:  يُشكّل النظام الطبقي الهرمي عقبةً في الإصلاح والتطوّر، لهذا قام القادة الوطنيّون بإلغاء هذا النظام كلياً، بالإضافة إلى إعلان المساواة بين كافّة المواطنين، كذلك عملت الحكومة على تشجيع الالتحاق بالمدارس الابتدائيّة، وشدّدت على ضرورة أداء الخدمة العسكريّة، ممّا خلق شعوراً لدى أفراد الشعب بالعدالة والانتماء، والهوية المُشتركة بين المناطق والبيئات المُختلفة في اليابان. - الفائض في المدخرات:  تمتلك اليابان مُعدّل ادخّار مرتفع نسبياً، يُقابله معدل استهلاك منخفض، ممّا ساعد على إنعاش وتنمية الاقتصاد في البلاد، واستخدام هذا الفائض في تمويل القروض المصرفيّة، بالإضافة إلى توفير رأس المال اللازم لدعم البُنية الصناعيّة التحتيّة في اليابان، وبالتالي تحقيق مرتبة عالية في التصنيع على المستوى العالمي، ومع ذلك أصبح فائض المُدّخرات الذي كان دافعاً للنمو، والتطور، عقبةً هيكليّة خطرةً، ممّا أدى إلى تراجُع حادّ في الطلب، وشكّل أزمةً كبيرةً للاقتصاد الياباني. - نشر التكنولوجيا الأجنبية: كانت العلاقات العلميّة والتكنولوجيّة بين الولايات المتحدة واليابان شا...

الجيش الأحمر

  الجيش الأحمر:  هو الجيش السوفييتي الذي قامت الحكومة الشيوعية بإنشائه بعد الثورة البلشفية في عام 1917، وقد اتّسم هذا الجيس بسيطرته السياسيّة العالية، حيث تكوّن من أكثر من عشرين مليون شخص خلال الحرب العالميّة الثانية. نشأة الجيش الأحمر:  تسبّبت الثورة الروسيّة في عام 1917م إلى تفكّك الجيش الإمبراطوريّ، والبحرية الروسية، بالإضافة إلى تفكّك العديد من المؤسسات الأخرى في روسيا، وبموجب الحكم الذي أُصدر في الثامن والعشرين من كانون الأول في عام 1918م تمّ إنشاء الجيش الأحمر من العمّال والفلاحين الروس، وقد كانت بداية انطلاق الجيش الأحمر عندما شاركت الوحدات الأولى لهذا الجيش لأول مرة في القتال ضدّ الألمان الذي اندلع في الثالث والعشرين من شباط في عام 1918م، وفي الثاني والعشرين من نيسان في نفس السنة، أصدرت الحكومة السوفيتية حكم التدريب العسكريّ الإلزاميّ للعمّال والفلاحين، ومن هنا كانت بداية الجيش الأحمر. ويرجع الفضل في تأسيسه إلى ليون تروتسكي (Leon Trotsky)، وهو مفوّض الشعب في الفترة ما بين عامي 1918-1924م حيث قام بسلسلة من الإجراءات لإنشاء جيش نظاميّ، واستمرّت جهوده في أعقاب اندلاع...